قريباً – أول مؤسسة عربية للمصادر المفتوحة
نشر بواسطة محمد بشير النعيمي في 23 ديسمبر 2009 الساعة 11:50 ص | وسم كـ: أخبار تقنية, أنا سوري, برمجة, مصادر مفتوحة, وسائط متعدّدة
أموال كثيرة تصرف على تطوير أو شراء البرمجيات و أدواتها في عالمنا العربي بحيث أصبحت معظم قطاعاتنا الانتاجية و غير الانتاجية (على الصعيد الفردي) تعتمد بشكل شبه كامل على منتجات لشركات أجنبية تبتز أموالنا بطرق متعدّدة و بأشكال مباشرة و غير مباشرة، و لا أخفيكم أننا -نحن العرب- أكثر الأمم انصياعاً لتلك الابتزازات بحيث نقنع أنفسنا بأننا لا نستطيع الوصول للمستوى التقني الذي وصلت إليه الشركات الغربية، و بذلك ننجرف و نصرف ملايين الدولارات على برامج و معدّات يمكننا صناعتها بأنفسنا دون الحاجة للخضوع لإملاءات الشركات الغربية.
لقد أثبتت العديد من الشركات العربية أنها تسطيع إنتاج برمجيات ذات كفاءة عالية و بأسعار أرخص بكثير من نظيراتها الغربية لكن ما يحدث أن منتجات تلك الشركات ما تلبث إلا أن تموت بفعل العديد من العوامل و التي على رأسها:
- السياسات الاقليمية للحكومات: العديد من الحكومات العربية تعقد صفقات تجارية لشراء منتجات غربية على خلفية سياسية بحتة.
- عدم ثقة المستخدم بالمنتجات العربية بسبب ضعف نشر تلك المنتجات على الصعيد الشعبي
- رؤوس الأموال القليلة للشركات البرمجة العربية
- منافسة البرامج المقرصنة: تعمد العديد من الشركات الغربية الكبرى على نشر منتجاتها المقرصنة بشكل غير مباشر (عن طريق الانترنت) في أسواق الدول التي ليست خاضعة لنفوذها و ذلك بهدف تهيئة و ترويض تلك الأسواق قبل دخولها لها بحيث تفتك بمنتجات الشركات المحلية الصاعدة عن طريق جعل برامجها المقرصنة شائعة على مستوى الأفراد بعد ذلك تستطيع دخول أي من تلك الأسواق بثقة تامة لأن برامجها شعبية و متداولة من قبل الجميع و لا يستطيع غالبية المستخدمين الاستغناء عن تلك المنتجات بسهولة لأنهم تدربوا عليها و خبروا استعمالها عندها تبدأ تلك الشركات ببيع منتجاتها رسميا مع تقديم الدعم الفني لها، بهذه الطريقة أو بمشابهاتها تسيطر الشركات الغربية على صناعة البرمجيات عندنا هذا بغض النظر عن الصفقات التجارية على خلفيات سياسية كما ذكرت سابقاً.
ما هو الحل؟
للتغلب على العوائق المذكورة أعلاه وجدت بأن المصادر المفتوحة Open Source هي الحل السحري لمشكلاتنا لأنها مجانية 100% و لسنا بحاجة لاختراع العجلة من البداية في حالة أردنا تطوير برمجيات خاصة بنا اضافة إلى أن مجتمعها كبير جداً و يتسم بطابع العالمية.
لكن المصادر المفتوحة بحالتها العامة لا تصلح للتطبيق لأنه من غير المنطقي أن يعمل مبرمجون متفرغون بالمجان ليقدموا منتجاتهم للعامة او للشركات، لذلك ظهرت المنظمات و المؤسسات التي تعنى بالمصادر المفتوحة، هدفها تنظيم البرامج المفتوحة المصدر و تطويرها كذلك بواسطة كادر تقني متفرغ مدفوع الأجر و أبرز الأمثلة على ذلك:
مؤسسة موزيلا Mozilla، منظمة كيدي KDE، مؤسسة ويكيميديا Wikimedia، شركة كانونيكال Canonical، شركة سورس فورج sourceforge
تلك المنظمات تقود حركة المصادر المفتوحة عالمياً و تنظمها لكن ليس بالمجان كما نظن، هنالك أموال تتدوال و بملايين الدولارات تأتي من التبرعات أو من خدمات مأجورة (شأنها شأن أي شركة تجارية) تقدم للشركات بحيث يحافظ على مجانية المنتجات و مصدرها المفتوح عموماً على صعيد الأفراد، و قد نجحت في ذلك العديد من المنظمات و المؤسسات لدرجة أن الشركات التجارية بدأت تسير على نفس الخطى تقريباً و بدأت حملة هائلة من قبل الشركات التجارية الغربية بالاستحواذ على منتجات مفتوحة المصدر بهدف السيطرة على هذه الحركة لكن حتى الآن لم يتم كبح جماحها.
عربياً لا توجد أي منظمة أو مؤسسة على الإطلاق -على حد علمي- تتبع هذا الأسلوب حتى أن معظم الشركات العربية تدير ظهرها فوراً لدى سماعها بأي منتج مفتوح المصدر (لأسباب ذكرت بعضها أعلاه) فما أدراكم بالمستخدم العادي لذلك أنا قررت البدء بأول خطوة على هذا الصعيد و أعلن لكم اليوم عن إنشاء أول مؤسسة عربية تعنى بالمصادر المفتوحة.
المؤسسة التي أعمل على إنشائها ليست بطبخة جاهزة مطابقة لأي من المنظمات العالمية، لأن فكرتها مشتقة من مزيج من عدة منظمات بحيث تصبح ملائمة قدر الممكن لواقعنا العربي.
ما الذي تقدمه هذه المؤسسة؟
- دعم العربية للبرامج المفتوحة المصدر العالمية.
- تعريب البرامج المصدر العالمية.
- إنشاء برامج مفتوحة المصدر و مجانية وفق مخطط معدّ مسبقاً أو/و حسب الطلب.
- إنشاء معاجم للغة العربية مع تجهيز كامل للأدوات المكمّلة لها.
- المساهمة في تطوير البرامج المفتوحة المصدر العالمية.
- تقديم الدعم الفني الكامل لمنتجات المؤسسة سواءً للأفراد أو للشركات (توثيق، مقالات… إلخ): كما أسلفت معظم المنظمات العالمية لا تقدم دعماً فنياً مجانياً للشركات لكن عربياً هنالك صعوبة في تقبّل دفع الأموال مقابل الدعم الفني المأجور لمنتجات مجانية لذلك أتوصر أن تقديم الدعم مجاناً للشركات العربية سيساهم بزيادة الوعي لدى القيّمين على تلك الشركات.
- تقديم العتاد (حواسيب و تجهيزاتها) المتوافق مع المنتجات المفتوحة المصدر.
ماذا عن رأسمال المؤسسة و الدعم المالي؟
رأسمال هذه المؤسسة أنا دفعته و لا أخفيكم أنني أخجل من ذكره للعلن لصغره المهم في الأمر نتاج المؤسسة و اسهامها في تطوير المجتمع، أما بشأن الدعم المالي للمؤسسة، هذه المؤسس منظمة لا ربحية لذلك سيتم الاعتماد بشكل رئيسي على التبرعات لأنه في وضعنا العربي الراهن يستحيل أن تحيا هذه المؤسسة من خلال عرض خدماتها مأجورة عن طريق الدعم الفني أو عن طريق اقتطاع نسبة معينة من العتاد الحاسوبي، لأنه شعبياً ستواجه بالرفض و لن يهتم بمنتجاتنا أي أحد لكون المنتجات المقرصنة تملئ رفوف محلات بيع الأقراص المدمجة، لذلك حياة المؤسسة مرتبطة بالتبرعات بشكل رئيسي، و هذا يعتبر تحدياً كبيراً مع انطلاقة العمل لكنني أتوقع أن ترتفع نسب التبرعات مع زيادة عدد المنتجات و اكتشاف المستخدمين لجودة خدمة الدعم الفني.
بكل الأحوال الدعم المالي المباشر ليس بذي أهمية مع انطلاقة المؤسسة لأن البنية التحتية هي ما يهم في الموضوع، و قد قمت شخصياً بعرض فكرة التمويل الغير مباشر على عدد من الجهات و قد لاقت استحساناً بالرغم من الاشتراط المسبق على تنفيذ بعض المنتجات، أذكر بعض العروض التي قدمت لنا و هي كالآتي:
- احدى المنظمات الأهلية عرضت امكانية تزويد المؤسسات بحواسيب شخصية حديثة لحد ما (مستعملة لفترة قصيرة) مع بعض التجهيزات المرفقة (طاولات و كراسي) باشتراط انطلاق المؤسسة.
- شركة نسخ و توزيع أقراص مدمجة مشهورة في سورية عرضت إمكانية نسخ الأقراص مجاناً و توزيعها بسعر رمزي مضافاً عليه قيمة مالية صغيرة (5 ل.س حوالي 0.10 دولار) تعود كدعم مالي للمؤسسة (التوزيع سيتم في سورية و العراق بحكم نفوذهم التجاري) باشتراط توفير بعض برامج ادارة الشركات و المحاسبة التجارية.
- متبرع مغترب عرض امكانية توفير خط انترنت سريع لمدة عام، لكن حتى الآن لم يؤكد جديته بشكل مباشر.
- دعماً لمشروع إيزي برولوغ الذي أصدرته هذا العام وافقت الجامعة الافتراضية السورية مبدئياً على تأمين خادم ويب خاص باستضافة المشاريع البرمجية و غير البرمجية لدعم مبادرة المصادر المفتوحة، حيث طلب مني تقديم نظام داخلي للمشروع في منتصف هذا الشهر لكنني تأخرت بسبب تردّدي بالتعامل مع الجهات الحكومية لأن معظمها يغوص ببحر الروتين و البيروقراطية و هذا قد ينعكس سلباً على عمل المؤسسة خصوصاً أن موافقتهم جاءت باشتراط أن أتولى شخصياً ادارة الخادم و بالتالي سيتم اسناد كامل مسؤولية الادارة على كاهلي و أتصور مسبقاً أنني قد أصطدم بروتينهم بشكل مباشر خصوصاً أن استجاباتهم الادارية بطيئة للغاية (لدي تجرية سابقة معهم).
ما الذي أنجز و ما الذي سينجز؟
قمت بوضع مخطط للمؤسسة و هو مقسّم لثلاثة مراحل رئيسية و هي بدون تفصيل كالآتي:
المرحلة الأولى – التأسيس:
مرحلة التنفيذ: 4 أشهر (بدء العمل بهذه المرحلة منذ 01/10/2009)
المتطلبات:
- دراسة تقنية لضمان إمكانية التنفيذ
- دراسة جدوى إقتصادية.
الأهداف:
- تأمين خادم ويب لاستضافة مشاريع المؤسسة (انتهى 90%)
- تأسيس موقع ويب (إنتهى 70%)
- جمع قائمة بأبرز الجهات و الشخصيات الداعمة من الناحية المالية و التقنية (انتهى 60%)
- جمع معلومات قانونية حول إمكانية تسجيل المؤسسة رسمياً
- جمع معلومات حول رخص المصادر المفتوحة المتوفرة بهدف اعتماد أحدها أو الاقتباس منها.
المرحلة الثانية – الانطلاقة:
مرحلة التنفيذ: 8 أشهر.
المتطلبات:
- خط إنترنت سريع
- ثلاثة مبرمجين على الأقل (عمل تطوعي)
- حواسيب جديدة عدد 5 مع بعض العتاد البسيط
- مستشار تسويقي (عمل تطوعي)
- مسؤولي دعم فني (عمل تطوعي)
الأهداف:
- انشاء قائمة لبرامج عالمية مفتوحة المصدر.
- وضع مخطط لمشروع معاجم اللغات مع تحديد الاداوت المساعدة له.
- متابعة تعريب أشهر البرامج العالمية.
- تجهيز دعم العربية لبعض البرامج العالمية تمهيداً لتعريبها
- جمع المال اللازم تمهيداً لتخصيص رواتب ثابتة لموظفي المرحلة الثالثة.
- تطوير بعض البرامج العالمية من أجل تحسين دعمها للعربية.
- التوأمة مع مواقع عربية مميزة تهتم بالمصادر المفتوحة بهدف إنشاء شبكة معلومات عربية.
المرحلة الثالثة – الاستقرار:
المتطلبات:
- مقر دائم للمؤسسة
- كادر فني مدفوع الأجر
- تجهيزات حاسوبية و مكتبية
الأهداف:
- انشاء برامج مفتوحة المصدر حسب الطلب.
- المساهمة في تطوير البرامج العالمية.
- توسيع الدعم الفني ليشمل فتح فروع للمؤسسة في الدول العربية مع تخصيص دورات تدريبية.
- تقديم العتاد المتوافق مع المنتجات المفتوحة المصدر (تعاقد مع شركات تجارية، أو الاستيراد لصالح المؤسسة).
- التعاقد مع الشركات و المؤسسات الكبرى لتقديم خدمات مدفوعة الأجر مع الابقاء على الدعم الفني المجاني عن بُعد للأفراد و الشركات.
- التعاقد مع الشركات المحلية لتصنيع العتاد (و هم قلّة في عالمنا العربي) بهدف تأمين البرمجيات اللازمة لتشغيل تلك الأجهزة مع الحفاظ على المصدر المفتوح و مجانية الدعم الفني لتلك البرامج.
كيف تستطيع مساعدة هذه المؤسسة؟
باب التطوع مفتوح للجميع مع الأخذ بعين الاعتبار جميع المقترحات و الانتقادات، المهم في الأمر أن هذه الفكرة ليست مجرد فكرة نظرية فالعمل يجري على تطبيقها على أرض الواقع، و أنا حقيقة تعمدت ذلك لأنني و بعد دراسة معمقة للعديد من التجارب السابقة وجدت أن المبالغة في الدراسة النظرية للفكرة بحد ذاتها يقتلها في مهدها لأن فكرة إنشاء مؤسسة لا ربحية قد يعتبره البعض ضرباً من الجنون في واقعنا العربي المزري فمن جهة نحن متخلفون عن ركب الحضارة بأشواط و من جهة أخرى يعيش عالمنا العربي بكرة أرضية ثانية أبرز ميزاتها الفقر و الجوع و البطالة ناهيك عن العديد من المتشائمين الذين يحرضون بعضم البعض على محاربة مثل هذه المشاريع بعمد أو بغير عمد.
تقنياً- جميع المساهمات مرحب بها لكنني أعتذر عن وضعها بالخدمة لحين إنتهاء موقع الويب، لأن موقع الوب هو الحاضنة التقنية للمؤسسة خصوصاً أن المساهمات التقنية غالبيتها العظمى تكون عن بُعد (يتوقع الانتهاء من الموقع بما لا يتجاوز الأسابيع الثلاثة).
مالياً- طبعا الدعم المالي مرحب به بكل الأحوال لكن المرحلة الأولى (التأسيس) تحتاج لتهيئة البنية التحتية للمؤسسة لذلك الدعم المالي الغير مباشر هو الأهم كبداية.
هذا ما تم حتى الآن، أن بانتظار مشاركاتكم
و سأقوم بدوري بإطلاعكم على آخر التطورات لحين إطلاق الموقع بشكل رسمي
صفحات مشابهة...

# ثلاثة مبرمجين على الأقل (عمل تطوعي)
# مستشار تسويقي (عمل تطوعي)
# مسؤولي دعم فني (عمل تطوعي)
عفوا أحب تعديل هذه الثلاث.
أحب أن لا تبدأ بمبرمجين متطوعين، وذلك أن المؤسسة تقوم الآن على كاهلهم، فيكونون كالشمعة التي تحرق نفسها لتضيء لغيرها. وثم العمل التطوعي تطوعي ولذلك لا يمكن الاعتماد عليه في وضع الخطة والدراسة.
لكن أحب فكرة أخرى، وهي أنجح فكرة رأيتها إلى الآن في العالم العربي في المصادر الحرة.
فأكيد تتذكرون مسابقة الرسام العربي الحر، والذي طرحت على شكل مسابقة وشارك فيه عدة مبرمجون.
فالتجربة ناجحة مائة في المائة ، حيث أن المبرمج لم يعمل مجانا ، وفي نفس الوقت استفادت المصادر الحرة من ثلاث برامج طرحت.
فأقترح أن يكون العمل على النحو التالي :
1- أن تطرح مسابقة لحلول برمجية ، وتكون الجائزة عبارة عن تبرعات من الناس.
2- تقديم خدمات برمجية للشركات، بالطريقة التالية: تعلن الخدمات المتوفرة، مع الأسعار، فإذا أتت شركة وطلبت خدمة من الخدمات، يطرح المشروع على شكل مسابقة، والجائزة هي ثمن المشروع الذي تدفعه الشركة بعد خصم جزء من المبلغ لصالح المؤسسة الحرة.
وفي هذا فائدتين:
الأولى : جودة العمل، حيث من يقدم عمله يراعي فيه الجودة بسبب المنافسة. (أعيد تذكيركم بالرسام العربي الحر)
الثانية: توفير العمل للمبرمجين الذين ليس عندهم عمل، فيعمل ليأخذ الجائرة كدخل.
الثالثة: تفرغ المبرمجين الأكفاء للعمل في المشاريع الحرة إذا وجد عائدا جيدا من هذا العمل، وأذكركم بمطور توزيعة منت حيث استقال من عمله وتفرغ لتطوير التوزيعة.
أرجو أن تكون الفكرة مفيدة
أحب أن تطرح مشروعك في مجتمع لينكس العربي
أنا أتفق معك، خصوصاً أنه لا توجد لدي الرغبة بتكرار تجربة المشاريع العربية الأخرى و التي تعتمد بشكل كامل على المتطوعين، لكنني خصصت للمتطوعين فترة مرحلية قصيرة لا تتجاوز الأربعة أشهر فقط و السبب في ذلك كما هو موضح ادناه.
الفكرة جيدة و أتصور أنها تناسب المؤسسة في الرحلة الثانية (الانطلاقة) لكنها ستنعكس سلباً على سمعة المؤسسة و ستدوز حول نزاهتها الكثير من التساؤلات، و أبرز تساؤل سيدور حول عمل المؤسسة، من سيشرف على الأموال التي ستقتطع لصالح المؤسسة؟ و هل هنالك امكانية لاستغلال هذه الأموال لغايات شخصية؟ هذه أسئلة بديهية تعكس صورة سلبية قاتمة على نزاهة المؤسسة.
اضافة إلى أن المسابقات فيها سلبية كبيرة تتعلق بجودة العمل، فمن غير المنطقي أن يشترطب المسابقة أن يتم توثيق كل الشيفرة Code Documentation من قبل المتسابق لأن هذه العملية تتم بتأن و بدون ضغط زمني يحرق المبرمج، أيضا من غير المنطقي أن يطلب من المتسابق أن يقدّم مخططات تتعلق بتنفيذ الشيفرة UML, FlowChart … إلخ لنفس السبب السابق، أيضا هنالك سلبية ثالثة و هي أن جميع تلك المنتجات التي ستربج المسابقات لا تملك نفس الروح (واجهات موحدة، مصطلحات موحدة، شيفرات برمجية منسقة مغلفة بطريقة موحدة) لانها تعود لعدة أشخاص بعيدين عن جو عمل المؤسسة… بذلك لم يختلف الأمر كثيراً عن -الفوضى- التي نعيشها بالوقت الحالي.
أضرب لك مثالاً على ذلك، اذا اردت تطوير اضافة لفايرفوكس ستلاحظ أن جميع مستندات النوثيق و المقالات المتوفرة في موقع موزيلا تتخذ نفس الروح و نفس أساليب التنفيذ لذلك ستتوقع على الفور و بدون أي عناء أي يمكن أن تجد المعلومات التي تتعلق بثندربيرد أيضا، السبب في ذلك توحيد المعايير في مؤسسة موزيلا، لغات البرمجة كلها واحدة، حزم التطوير المرئية واحد، نظم التوثيق واحدة…. إلخ
مع ذلك فكرتك على المدى القريب أكثر واقعية من فكرتي، لكن من ناحية المنظور الاستراتيجي سيصبح من المستحيل متابعة و تعديل تلك المشاريع من أجل توحيدها خصوصا أن مبرمجيها ليسوا متوفرين بكل وقت لذلك استراتيجيا لا أتصور أن هذا الحل مجدي.
على كل أشكرك على الاقتراح، و بما أن المؤسسة لا تزال في المرحلة الأولى لذلك سيتم الأخذ بمقترحك و طرحه للتصويت و النقاش، كذا نفس الشيء لأية أفكار أخرى.
منتدى مجتمع لينوكس يعاني من المشاكل، فأنا أحاول تسجيل الدخول لكنني أفشل.
لذلك و كطلب شخصي منك، هل بامكانك نشر الخبر هناك، مع التنويه الى طرح الردود ضمن هذه التدوينة، لأنني أعلنت عن المؤسسة بعدة مواقع و طلبت من الجميع أن يعلّق ضمن صفحة الاعلان الرسمي لكي أستطيع متابعة كل المستجدات أول بأول و أبتعد عن التشتت و تكرار الأفكار من موقع لآخر.
فكرة المشروع ممتازة، متشوقون لإنطلاق المؤسسة، وسأدعمها بما استطيع إن شاء الله
إن تسمح لي أنا ساقوم بنشرها ،
أتمنى ان تنجح لفكرة .. وسأحاول قدر الامكان ان ادعمكم
لا حاجة للسؤال، توكل على الله و إنشر ما شئت الفكرة ليست حكراً على أحد.
[...] [...]
أتمنى لك التوفيق وهذه الأفكار تقريباً تدور في رأس منذ فترة
أحمد شريف
مجتمع لينوكس العربي
السلام عليكم
منذ مدة وانا تراودني افكار قريبة لافكارك
و سعيد جدا بمشروعك
و اود المشاركة في هذا المشروع
و انا من سكان حلب
و اتمنا ان تتواصل معي
حسناً يبدو أنه يوحد للفكرة مؤيدين و داعمين و لأصدقكم القول، لم أكن أتصور أن هذه الفكرة ستلقى كل هذا التشجيع لانني كنت أتصور أن المؤسسة لن تلقى الشعبية إلا بعد عرض منتجاتها، لكن يبدو أنني كنت متشائماً بعض الشيء
أشكر كل من عرض مساعدته ودعمه للمؤسسة خصوصاً الأخ أحمد العبدلي لعرضه المالي السخي، و أعدكم بأن أطلعكم على المستجدات أول باول، المهم حاليا هو اطلاق موقع المؤسسة لتعزيز و تنظيم التواصل بين المؤسسة و المساهمين أتمنى أن تصبروا قليلاً لأنني أيقنت بأن اعلاني هذا جاء مبكراً بعض الشيء فلم أتوقع أن أتلق عروض المشاركة في هذه المرحلة.
إلى لقاء قريب، أنا ما زلت بإنتظار سماع آرائكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الفكرة تشغل كل “رئى النور” و تعامل مع البرامج مفتوحة المصدر ولكن لازال يوجد من هم في الظلمات واعتقد اول خطوة هي التوعية بما هيه البرامج مفتوحة المصدر والا سيكون عدد الذين تفتحت اعينهم قليل والذين يسعون لهذا اقل.
حيث يعتقد البعض ان البرامج مفتوحة المصدر هو البرانامج ويجب ان يكون عندك دراية ببعض لغات البرمجة لتشغيله وليس Executable هذه من بعض المشكلات التي واجهتني في بعض الاحيان
ايضا البعض يعتقد انه برنامج مدفوع ويتم شراء الSource Code والى من ذلك بسبب سامحهم الله “المخادعين”
هذا من وجهة نظري الضئيلة اول خطوة
والله اعلى واعلم
ومعذرة اذا اثقلت عليكم في الحديث
زميلي العزيز بشير:
بداية أحب أن أهنئك على الفكرة, فهي في عقلي منذ وقت طويل ولكني لم أجد الوقت لأصل به إلى هذا المستوى الذي وصلت إليه بتفكيرك
أتمنى أن تقبلني معك داعما ومطوراً
وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير
تم اضافتك لقائمة المفضلة لدي، سأطلعك على التفاصيل بالوقت المناسب.
شكراً على المساهمة.
إلى الزميل محمد بشير إن هذه الفكرة من أفضل الأفكار التي سمعتها على الإطلاق و هي تثيرني جدا
أما عن أجل المبرمجين الثلاثة المتطوعين لا أعتقد أنها فكرة جيدة
و خصوصا أن الفكرة بحاجة لتفرغ و جهد و لا يوجد دافع إلا متعة البرمجة و حب التعلم و التي من الممكن أن تندثر كلما كبر المشروع
لذلك أنا اقترح أن يتم عرض فكرة مشروع ما و أن يتم فتح باب التطوع للمشروع مع عرض المتطلبات التي يجب أن تكون متوفرة في المتطوع
و ستم اختيار الأشخاص المناسبين و بهذه الطريقة يكون لدينا كادر متجدد و منتقى و لا يكون العبئ على أشخاص محددين و إنما على أشخاص وجدو أنهم متفرغين لهذا الموضوع و بامكانهم عدم التطوع في المشروع التالي
و سيكون العائد في هذه الحالة نشر أسماء العاملين في هذه المشاريع و بهذه الطريقة سيكون العمل المجاني في المشروع أضاف ميزة إلى السيرة الذاتية للمبرمج و خصوصا إذا كان التطبيق ناجحا و مهما
أتفق معك، كانت هذه فكرتي بالبداية لكن مع كثرة المعترضين عليها اضافة للاقتراحات التي طرحت وجدت أنها خطوة غير عملية لأنها لم تضف شيء جديد بهذا الخصوص، و تطبيقها -كما أتصور- سيفشل لأن المتطوعين لا يمكن الاعتماد عليها بمخطط انتاجي حتى و لو كان لا ربحي (خيري).
الاندثار هنا غير موجود لأن الاعتماد على المتطوعين بشكل كامل هو مرحلة انتقالية (8 أشهر فقط) لحين تخصيص رواتب ثابتة لمبرمجين محترفين (المرحلة الثالة – الاستقرار).
جميل جداً، هذا أفضل اقتراح وصلني حتى الآن (و هو شبيه باقتراح وليدوف) حتى أنه يمكن تطبيقه ليس بالمرحلة الانتقالية فقط إنما في مرحلة الاستقرار، أي يمكن الاعتماد عليه كأسلوب عام لجذب المتطوعين وفق حظة زمنية و عملانية محددة و بمتابعة فريق التطوير المتفرغ (في مرحلة الاستقرار).
أسماء المطورين ليست حكرا على أحد على الأقل النشر يشكل دعم نفسي للمساهم ناهيك عن الدعم المادي الذي سيتوفر في المرحلة الثالثة.
السلام عليكم
ان فكرتك اثارت فضولي ورغبتي في الاشتراك معكم في هذا المشروع
واظن ان فكرة العمل التطوعي جيدة لان المتطوع سوف يعطي اقصى طاقاته لانه اختاره عن ملئ ارادته وبعلم مسبق دون مردود مادي
فاتمنى قبول انضمامي لكم .
سلام
ممتاز، راجع هذا الرابط
فكرة إنشاء المؤسسة رائعة وقد أعجبتني
[...] http://mbnoimi.net/w/?p=759 [...]
الاعتماد على البرمجيات أو أنظمة التشغيل المفتوحة المصدر المجانية هو أمر خطير وله سلبيات كثيرة أيضا قد لاتقل سوء عن إرتفاع أسعار وكلف بعض البرامج. بالنسبة لما تقوله عن إبتزاز الشركات الأجنبية للدول العربية عن طريق جعلها تدفع مبالغ كبيرة لقاء البرامج الأمر الذي يدفعك لانشاء أول مؤسسة عربية للمصادر المفتوحة فيوجد نبرة إشتراكية في كلامك
أمزح طبعا لكن دعنا نقر أولا أن هذه الدول الأجنبية لا تجبر أحدا على شيء أما ماذكرته عن أسباب سياسية
فإذا وجدت السياسة في أي شيء إنتهى الكلام سواء بوجود أو عدم وجود بديل مفتوح المصدر و مجاني وسواء وجدت مؤسسة مثل مؤسستك أم لم تم توجد. لكن لاتنسى قانون العرض و الطلب أيضا و ما أريد قوله أنه لولا أن الناس مستفيدة جدا وتحتاج هذه البرامج لما أقدمت على شرائها لذلك لايجب علينا النظر إلى الموضوع نظرة إيديلوجية أو أدلجته أو إتخاذ موقف نتيجة سفاهة بعض الدول أو الشركات في شراء البرامج الأجنبية بدون داعي حقيقي. أحد الحلول ليس الاتجاه للبرامج المفتوحة المصدر وإنما بأن نقوم نحن بإنتاج مانحتاجه من برامج بأيدينا بإستخدام اللغات الشهيرة المعروفة والمدعومة بدلا من الدخول وإدخال دولنا في متاهة البرمجيات مفتوحة المصدر. بالنهاية أدعو لك بالتوفيق ومن الوارد جدا أن أكون مخطأ. وفقك الله.
الأكيد في الأمر أنني لست متفقاً مع في أي من النقاط التي ذكرتها و السبب في ذلك هو الآتي:
أين هي الخطورة التي تتحدث عنها؟! و أين هي السلبيات؟! أضخم الخوادم في العالم و التي تسيطر على عالم الانترنت يوميا تستعمل برامج مفتوحة المصدر مجانية! هل هذه الشركات غبية لدرجة أن تنفق المليارات على تجهيزات متوافقة مع برامج مفتوحة المصدر، هل تعتقد أن أشهر الشركات التجارية في العالم تنفق أيضا الملايين على تطوير برمجيات مفتوحة المصدر و مجانية؟!
مجتمع المصادر الحرة ليس بالسذاجة التي تصورها أو تعتقدها.
شركة نوكيا Nokia لم تكن غبية عندما قررت الاستحواذ على حزمة كيوت Qt المرئية المجانية و المفتوحة المصدر، صفقة نوكيا جاءت لدعم تجهيزاتها بالدرجة الأولى، بذلك هي فادت و استفادت.
نفس الشيء مع شركة آي بي إم IBM و كذلك أوراكل Oracle جميع ليسوا بالسذاجة التي تصورها، فالكل يسعى للربح المادي و المصادر المفتوحة المجانية ليست بعيدة عن المال، اصلاً هي أنشأت من أجل المال و للمال…. بعبارة مختصرة، مجتمع المصادر الحرة ليس مجتمع اشتراكي، هو مجتمع حرّ يسعى لمنع الاحتكار و لا يتعارض أو يعارض كسب الأموال.
للأسف نظرتك سطحية للغاية، المال يصنع السياسة و العكس قد يكون صحيحا ببعض الحاللات، التجارة لم تتعلق يوماً بالسياسة، التجارة تتعلق و تعلقت بالمال، من هنا الابتزاز أساسه سبب مالي يغلف ببعض الأحيان بغلاف السياسة.
ابتزاز الشركات الغربية قائم و نحن أكثر الأمم طواعية له، الايتزاز يأتي بعدة طرق مثلاً معالج حاسب ما هو؟ أليس يعود لشركة غربية، ألا تتفق معي أن عتاد حاسبك لا يتوافق إلا مع عدد محدد من أنظمة التشغيل الغربية و أشهرهم ويندوز، ألا تتفق معي أن البرامج الخدمية معظمها لا يعمل إلا على أنظمة تشغيل تعود لشركات احتكارية كمايكروسوفت و أوراكل!!!
أنا لا أدعوا لاختراع العجلة من البداية و لا إلى التخلي عن ما نستفيد منه، أنا أدعوا لتفكيك حلقة الاحتكار شيئاً فشيئاً، نتخلى عن منتجات احتكارية لنستعمل بدائل حرة من صنعنا أم من صنع غيرنا، المهم أن تكون حرة…. مع الزمن المعادلة حتما ستتغير و ستجبر تلك الشركات (او الدول إن كنا أكثر دقة) على تغيير سياساتها لتنفتح أكثر على المجتمع.
تعود مرة أخرى للسطحية و لتغطية الشمس باصبعك، انا ذكرت ما يلي:
الناس لم يجبروا على الشراء لأن الشركات الغربية و بالذات الأمريكية بكل بساطة سيطرت على الأسواق بالدهاء و المكر مدعومة بالقوة.
قانون العرض و الطلب هنا لا وجود له لأن المنافسة غير عادلة و الاحتكار قائم لدرجة لا يمكن تصورها… و أعود لأذكرك بصناعة المعالجات التي تعتبر أهم الاسرار التي لا يجرؤ أحد على اختراقها، نفس الشيء يقاس على البرامج.
عن أي متاهة تتحدث؟ أنت لم تشر لأي سلبية للمصادر المفتوحة لأنك تتحدث عن المصادر المفتوحة و كأنها وباء سيصيب المجتمع، الوباء الحقيقي الذي نعاني منه هو اتكالنا على الغير، اتكالنا على منتجات لا تسمح لنا بالتحرك إلا ضمن المسار المحدد من قبل الشركات (لقد ذكرتني بكارثة مايكروسوفت عندما قررت التخلي عن فيجوال بيسك Visual Basic و دعت زبائنها للهجرة إلى حزمة دوت نيت .net)
اضافة لنقطة أخرى، ما هو تعريفك للغات الشهيرة؟ هل هي اللغات التي تدعمها الشركات التجارية؟ هل هي اللغات التي تحتوي على ملفات ثنائية مشفرة لا نهرف أنا أو أنت ما يوجد بها؟ هل هي اللغات التي لا يمكنك تشيلها على اي قطعة ألكترونية تم تصنيعها محلياً؟
هل تجد من المنطقي أن يتم تطوير المنتجات التجارية أو غير التجارية من الصفر بالرغم من توفرها مجاناً و دون أية قيود؟
ألا يعتمد الكثير من المبرمجين العرب على مكونات و مكتبات مقرصنة ضمن برامجهم من أجل تسهيل عمليات التطوير؟ هل هذا تعريف الشيوع عندك؟
أتمنى أن يتم النقاش بطريقة علمية و ليس بطريقة تقاذف التهم هنا و هناك دون أي شرح أو تفسير، شخصياً أن أؤمن بالتطبيق و لا أهتم كثيراً للكلام، لأن العديد من المنظرين حكى و حكى.. بالنهاية صمت، لأنه ببساطة، منظّر.
تذكرت شيء…. البرلمان الألماني منع منعاً باتاً استعمال أنظمة مايكروسوفت بسبب اكتشاف عدة ثغرات أمنية يشاع بأنها ثغرات مقصودة، لذلك يستعمل حاليا لينكس بدلاً عنه (توزيعة مشتقة من سوزي SuSE) اضافة إلى منع تداول المستندات بصيغة DOC و هم يستعملون مستندات بصيغة Open Document Format
معظم أجهزة الآلات الصناعية تستعمل لينكس، لأن أرخص و أكثر أماناً و قابل للتطوير بشكل متواز مع تطوير الآلات.
معظم الأجهزة الأمنية تستعمل أنظمة تشغيل خاصة بها بهدف منع التجسس.
ماليزيا في أول خطوة تطويرية لبورصتها جلبت منتجات مفتوحة المصدر و طوّرتها لصالحها، بهدف توفير المال الحفاظ على أمن بياناتها، و بعد نجاح تجربة البورصة تم تعميمها على كل المرافق الحكومية و بذلك أصبحت الحكومة الماليزية (عام 1998) أول حكومة الكترونية غير غربية تستعمل منتجات صنعت محلياً بالاعتماد على المصادر المفتوحة… طبعاً هذا الاجراء لم يؤثر على علاقاتها مع أمريكا بالذات، لأن المال و القوة هو من منع الشركات الأمريكية من التدخل في سير عملية التطوير الماليزية.
بنفس القياس، لو توفرت لنا الارادة الحكومية ستجد أن الشركات الغربية تصبح تطلب ودّنا لأنه سيوقنون بأننا لم نعد نعتمد عليهم كليا… بذلك يصبح قانون العرض و الطلب صحيح.
تذكرت شيء ثاني… عندما بنت البرازيل أضخم سدّ بالعالم لتوليد الكهرباء بطاقة المياه (حسب ما أذكر في مقتبل التسعينات) لاحظ المهندسون بعد عدة سنوات بأن جدران مصبّ السد من جهة العنفات بدأ بالتأكل بسبب الضغط الشديد للمياه لذلك احتاج المهندسون لاستعمال برامج محاكاة لتقييم الاضرار الناتجة بعد عدد محدد من السنوات.
لكنهم اصطدموا بواقع أن جميع الشركات (و على رأسها الأمريكية لكونها أرخص الشركات الاستشارية) التي تعنى بانشاءات السدود لا تزوّد أحد ببرامج المحاكاة.
لذلك قام الفريق الهندسي بتطوير برنامج محاكاة خاص بهم بالاعتماد على منتجات مفتوحة المصدر. و بعد نجاحهم توجهت الشركات الحكومية للمصادر المفتوحة و دعمت ثقافة المصادر الحرّة حكومياً.
بارك الله بجهودك يا أخ محمد، ووفقك للخير.
هل تسمح لي أن أبدي تحفظاً صغيراً؟ لا أعتقد شخصياً أن المصادر الحرة والمفتوحة المصدر تشكّل حلاً نهائياً بالنسبة لنا. هذا لا يعني أننا نؤيد صناعة البرمجيات التقليدية، ولا يعني أننا نعارض مبدأ المشاركة وعدم كتم الرماز المصدري. هي حل مرحلي لمواجهة الظروف الحالية الصعبة، ولكنها ليست الحل النهائي.
لماذا؟
في الحقيقة الإجابة على هذا السؤال قد لا يتسع لها المجال (وإن كنت مهتماً، أدعوك لزيارة مدونتي المتواضعة)، ولكن أذكر هنا نقطة أساسية: إن عملية تطوير البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر (والتي يشار إليها بـ FOSSD) لا تستطيع تلبية حاجة المجتمع بشكل فعّال، لكنها تستطيع تأمين حاجات المجتمع المطوّر بالدرجة الأولى. لذلك، فإننا سنجد برمجيات ذات جودة عالية في المجالات الأساسية التي تهم الهاكر (لنذكر مجموعة LAMP: Linux, Apache, MySQL, PHP)، ولكن عندما يتعلق الأمر بحاجة ما من حاجات المجتمع، فإننا سنجد البيئة فقيرة.
المجتمعات الغربية مجتمعات صناعية بالدرجة الأولى، وصناعاتها هي صناعات علمية متطورة. لننظر مثلاً إلى برامج التصميم بمساعدة الحاسوب الحرة أو المفتوحة المصدر، هل هي على نفس مستوى برمجيات مثل لينكس؟
لا.
فالأمر إذاً مرتبط باهتمامات المجتمع المطوّر.
وبالتالي، حركة البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر لم تفلح في تأمين حاجات مجتمعاتها أصلاً، فكيف نتوقع أن تقدم حلولاً لمشكلات مجتمعاتنا الأكثر تعقيداً من مشكلات المجتمعات الرأسمالية؟ والتي تشمل الحاجات الاجتماعية والتعليمية بالدرجة الأولى؟
عزيزي الأمجد، ردّي على تعليقك لا يختلف كثيراً عن هذاالرّد لذلك أدعوك للاطلاع عليه بتمعن.
[...] الساعة 03:20 م | وسم كـ: أخبار تقنية, مصادر مفتوحة متابعة لتدوينتي السابقة و التي تتحدث عن إنشاء أول مؤسسة عربية للمصادر المفتوحة [...]
[...] تقنية, برمجة, مصادر مفتوحة متابعة لتدوينتي السابقتين (1 – 2) اللتان تتحدثان عن انشاء أول مؤسسة عربية للمصادر [...]
السلام عليكم
مرحباً أخي،، شكرا لك على هذه الفكرة الرائعة. نحن شركة سعودية متخصصة في برامج المصادر المفتوحة و بإستطاعتك الإطلاع على موقعنا http://www.vstoria.com. و نعمل منذ فترة على المصادرة المفتوحة
أتمنى لك التوفيق أخي الكريم،، و يسعدنا التواصل معك ان احببت
تقبل تحياتي
نعم أخي محمد بشير النعيمي الموضوع كمشروع مهم ومهم جدا , أما إن كان كموقع أو كمنتدى فمؤشرات نجاحه ضئيلة, كيف ذلك :
1-محدودية الخدمة
2- التفاعلية هشة
3- التقنيون والفنيون يتواكلون في أعمالهم
4- عدم تشجيع المواهب
5- الإفتقار إلى مسباقات تنافسية
6- التفكير في الإستشارات المطلوبة وعدم إيجاد أفكار مستقبلية وجديدة
فإذا عكست هذه الأفكار في المنحى الإيجابي فسيكون مشروع متميز وهادف و ينافس عالمية المشروعات الأخرى الأجنبية
[...] مفتوحة تذكرون في سلسلة التدوينات السابقة (التدوينة 1 و 2 و 3) إعلاني عن إنشاء أول مؤسسة عربية للمصادر [...]