ما نحن فاعلون الآن، فلسطين إغتصبت منذ زمن، المفاوضات لا تزال مستمرة على أمل التحرير “بالسلم”، الطائرات لا تزال تقصف، الدبابات و المدافع لا تزال تدك المنازل، تحطم أسرة الأطفال، تدمّر كراسي العجزة، تحطم مقعد الدراسة، تحرق المقدسات.

علام ننتظر، كل منظمات حقوق الإنسان سكتت كل قرارات المنظمات الدولية إنتهكت -هذا إن كانت هنالك منظمات بالأساس.

نحن نعيش بضوابط قانون الغاب، البقاء للأقوى، الضعيف مسحوق.

إن كنا شعوباً لا تستطيع الدفاع عن نفسها، فهل نستطيع الدفاع عن قدسنا…. الإنسان أهم من الحجر، كرامة الإنسان أثمن من كل الفيلات و السيارات الفارهة.

إن كنا شعوبا ضعيفة لا تقوى على الدفاع عن كرامتها لظلم حكامها، على الأقل تضامنوا من الشعوب الأكثر ضعفاً منا.

شعب فلسطين سحق و ما زال يسحق، لم يكتف الأعداء بحربهم و حصارهم بل تعاونوا مع أخوتنا على هتك أعراضنا، حكومات السعودية، مصر، الأردن رأس الحربة المغروسة في صدرنا، في غزّتنا.

أ لأننا إخترنا المقاومة بدلا من الخيانة و التطبيع و الإنبطاح، نعاقب، نحاصر!
أ لأننا إخترنا ديموقراطيتكم و نجحنا بتطبيقها، نعاقب، نحاصر!

شاركونا حملة:

حملة التضامن مع غزة عبارة عن يوم نحدده و نقوم فيه بقطع الماء و الكهرباء عن منازلنا لمدة ساعة كاملة لنشعر بشيء من معاناة أهلنا في غزة.

الموعد تم الإتفاق عليه بعد التنسيق مع أخي عقبة صاحب فكرة هذه الحملة، يوم الخميس الموافق في 27 تشرين الثاني الساعة الثامنة مساءً و لمدة ساعة كاملة سيتم فيها قطع الكهرباء و الماء و الجلوس على ضوء الشموع.

المطلوب من أحبتنا المدونين نشر الحملة في مدوناتهم و تصميم بنرات خاصة بالحملة و التعريف بها كي تحقق الحملة الهدف المرجو منها.

يرجى تبرع أحد الأحبة بتصميم بنرات خاصة بالحملة لنشرها و تعميمها في المواقع و المدونات و المنتديات.

و شكراً لكل من يساعد على إضاءة شمعة وسط هذا الظلام و يسعى ليبقى ضميره حي يرزق !


صفحات مشابهة...
  • فؤاد الفرحان، مظلوم أم مجرم؟!
  • المدونة قيد التطوير
  • مدونة جديدة
  • ما هو عنوان هذه التدوينة؟
  • مصر… أمُّ الفساد!