اليوم أصبحت خالاً، لأول مولود تضعه أختي حرم م. مصطفى عبدان.

أكاد لا أستطيع تصديق ما يحدث، بهذه السرعة توالت الأحداث و دخل ملعب حياتي فرد مهم جديد إسمه

محمود

هذا المحمود أعاد لي رشدي من جديد و جعلني أفكر مرّة أخرى بخلق الله …

الكلمات لا تسعفني أنا أشعر بأقصى درجات السعادة، فرح كفرح الأطفال بقدوم هذه -القطقوط- إلى عائلتنا.

و هذه صورة محمود أفندي و عمره 2 ساعة

5h101zg8.jpg

يلعن الشيطان… نسيت

حمداً لله على السلامة يا أختي العزيزة، لقد أنستني الفرحة سؤالك، و بما أنك و لله الحمد بخير، إذا يكفي ذلك دعينا منك و إلينا بمحمود…. ههههه

هممممم، نسيت مرة أخرى ، اليوم أمي أصبحت جدة لأول مرة، و طبعاً والدي، أبو بشير كذلك صار جداً.

له له يا ماما … أصبحت عجوزاً ههههههههه


صفحات مشابهة...
  • التدخين و التاكسي
  • يوم الفتح
  • محمود عبّاس ليس أفضل من شارون
  • محمود درويش ..ستبقى .. في مكان ما بالظلام
  • إنتهيت و أخيرا