أنا مع هذه الديكتاتورية!
نشر بواسطة محمد بشير النعيمي في 27 ديسمبر 2007 الساعة 10:28 ص | وسم كـ: أنا سوري
في الآونة الأخيرة تم حجب العديد من المواقع الإلكترونية في سورية، منها مواقع عالمية شهيرة و أخرى مواقع شخصية تتسم بالطابع السياسي، و لقد سمعت الكثير عن إعتقالات المدونين و أصحاب المواقع في سورية، و ردّ فعل المجتمع التدويني بشكل عام هو الشجب و تعنيف الحكومة السورية على تصرفاتها، و قد جاءت الإنتقادات من الداخل و من الخارج السوري، لكن المصداقية ضاعت و الحقيقة ذبلت مابين الشجب و الحجب.
و طبعاُ أنا مجرد مواطن سوري بسيط أعيش في الداخل، و أعرف حق المعرفة ما يصير في هذا البلد الصغير ذو القلب الكبير.
لذلك وجب علي أن أفضي بما عندي تجاه قول الحق، و هي كالآتي:
الكلمة الأولى… الإعتقالات
غالبية الإعتقالات التي تتحدث عنها المدونات السورية و غير السورية غير موجودة على أرض الواقع، و قد حاولت شخصياً تتبعها و سافرت لعدة محافظات بهدف رصد تلك الإعتقالات لكن الحقيقة إتضحت و هي أن تلك الإعتقالات غير موجودة بالأصل، لذلك قمت بمحاولة تتبع مصدر تلك الأخبار و فشلت لأن معظم المدونات كانت تنقل الأخبار بشكل شبه حرفي مما جعل مهمة التنقيب عن الأصل شبه مستحيلة، لكنني نجحت بالعثور على خبر واحد
و إكتشفت أنه يعود لموقع معارضة سورية أصحابه غير معروفي الهوية لكنني أشك أن الإدارة متواجدة في إحدى الدول الإسكندنافية لكثرة التعليقات الواردة من تلك المنطقة، لذلك قمت بتصفح ذلك الموقع، و كان محتواه كبيراًُ لدرجة لا توصف و معدل نشاطه يزيد عن ثلاثة تدوينات يومياً، جميع التدوينات تحمل أخباراًً كاذبة عن الداخل السوري، فتارة تتحدث عن تشكيل مظاهرة في المنطقة الفلانية، و تارة أخرى تروي قصة عن حادثة إغتصاب حدثت في نظارة قصر العدل… إلخ جميع تلك التدوينات كاذبة و ملفقة 100% و قد حاولت التحقق من مصادقية أكثر تلك التدوينات زيارة، و ذهبت شخصياً لقصر العدل تحدثت للعديد من المحامين الذين أعرفهم، و كذلك للعديد من عناصر الشرطة، حتى المراجعين في القصر لم يخلو من سؤالي… النتيجة أن الخبر كاذب، هذا يندرج على بقية التدوينات الأخرى إلا بعض التدوينات التي تتحدث بعض حقائق لكنه تم المبالغة في روايتها لدرجة جعلت من تلك التدوينات بعيدة كل البعد عن الواقع.
المشكلة أن معظم المدونات و المنتديات تتناقل الأخبار دون التأكد من الصحة و بشكل أعمى، حتى أن البعض يتعمّد تحريف الخبر المنقول حتى و لو كان صحيحاً لغايات عديدة أهمهما زيادة عدد الزيارات… و بالتالي خبر إعتقال المدون الفلاني و تعذيبه يصلح ليصبح خبر الموسم و هذا ما حدث و يحدث على الإنترنت العربي.
لكن هنالك إعتقالات حدثت و جرت محاكمة أصحابها أو تم إستجوابهم من قبل العناصر الأمنية، أيضا تتبعت هذه الحوادث و إكتشفت أن أصحابها لم يكونوا من المظلومين و كتاباتهم دلّت عليهم، و وجدت أن معظمهم كان يتعمّد تلفيق الأخبار الكاذبة، إذا أنا أوافق على إعتقالهم لأنه بتصرفهم هذا ساعدوا بشكل مباشر أو غير مباشر على تدمير النسيج الداخلي لمجتمعنا… إذا أنا مع هذه الديكتاتورية.
الكلمة الثانية… حجب المواقع
أنا لا أوافق على الحجب بالأساس، لكنه ضروة في بعض الحالات.
أولها : الحجب المضاد رداً على المقاطعة المفروضة على سورية (كما حدث لموقع أمازون amazon)، و للعديد من المواقع الاخرى و أنا أشجع هذا الحجب إذا أنا مع هذه الديكتاتورية و أوضحت هذه النقطة في تدوينة المصادر المفتوحة بضاعة إستراتيجية محرّمة!
ثانيها :حجب المواقع المسيئة للوطن و التي همّها الأول نشر الاخبار الكاذبة و الملفّقة كما أوضحت أعلاه… إذا أنا مع هذه الديكتاتورية
ثالثها: المواقع ذات الثقافات المتشددة أو العنصرية، هنا أنا أشجب هذا التصرّف و أعتبر من يتخذ قرار حجبه مخطئ تماماً (و بتعبير أكثر صراحة… قراره غبي)، تلك المواقع لا يجب حجبها بل يجب تركها من أجل توضيح الصورة السيئة لتلك المواقع، و أضرب مثالاًُ على ذلك بعض المواقع ذات التوجّه الإسلامي المتشدّد، تصفحت عدد لا بأس به من تلك المواقع قبل تنفيذ عملية الحجب، و أصدقكم القول لو أن بيدي القرار لكنت حجبتها على الفور لأن محتوى تلك المواقع مؤذي و تافه و مسيء للإسلام و المسلمين، و هي تحتوي على الكثير من الإتهامات و تهاجم شخصيات إسلامية بعينها تكفّر هذا و ذاك، و في حال جاءت مشاركة مغايرة لإتجاهات أصحاب الموقع يتم حذفها أو تعديل محتواها… لكننا لو تروّينا قليلا لوجدنا أن حجب ذلك النموذج من المواقع لا يجب أن يتم لأن المواطن السوري بحاجة ماسة للتعرف على مثل تلك المواقع، صحيح أنها مضيعة لوقت لكنها فائدتها أكثر من ضررها،.. من ناحيتي و بعد زيارتي لبعض تلك المواقع ترسّخت عندي وجهة النظر المضادة للفكر التكفيري أو المتطرف، و كذلك ضرورة الإستماع للرأي الآخر.. لذلك أنا لست مع هذه الديكتاتورية
و قبل الختام… أحب أن أنوّه بأنني تعمّدت عدم وضع روابط لنماذج المواقع التي تحدثت عنها و ذلك من أجل توخّي الحيادية و مراعاة لأصحاب تلك المواقع.
صفحات مشابهة...

تحياتي لك ..
أود أن أسأل هل وصلت رحلتك في المحافظات السورية إلى مدينة بانياس ؟
إذا وصلت ذات يوم ، إسأل عن المساجين ، و سيصادفك اسمين هما لأخوية ، و هما طالبان جامعيان .. أحدهما اعتقل شهر و نصف و لم يسأل سؤالاً واحداً .. و الأخر اعتقل بنفس الفترة و الأسئلة التي وجهت له في التحقيق تدر البول مثل المتة ..
الأمر الاخر : صاحب هذه المدونة اسمه طارق بياسي http://alzohaly.ektob.com/، أيضا من مدينة بانياس اعتقل بتاريخ 7-7-2007 ، هو وحيد لأمه ، و كان أبوه معتقلا بلا تهمة لمدة عشرون عاما فقط .. طارق لحد الآن معتقل و لم يخرج .. بتهمة وهمية تتعلق بالشعور القومي .. كل ما فعله هو أنه كتب “تعليقاً” و ليس مقالة تعرض فيها “لإيجابيات” و سلبيات الأمن في سوريا .. فتأمل !
بمناسبة المواقع التكفيرية فأبشر ، لم يحجبوا منها أحداً ، بل اختاروا أكثر المواقع الإسلامية اعتدالا مثل موقع إسلام أون لاين http://www.islamonline.net و الذي يقوم عليه عدد كبير من العلماء المعروفين بالوسطية و الاعتدال على رأسهم فضيلة العلامة الدكتور القرضاوي ،، و هذا الموقع لا نعرفه إلا من أخبار نيله للجوائز ،، لكنه في سوريا محجوب من يوم يومه .. أما المواقع المتشددة كموقع أنا مسلم و شبكة الإخلاص التابعين لتنظيم القاعدة فليست بمحجوبة ، بل تركوها لاصطياد الشباب من خلالها و اعتقالهم كما حدث مع بعض من أعرفهم ..
لم تتحدث عن المواقع الإباحية ، أم أنك لست مع الديكتاتورية هنا ؟
تحياتي لك و للنسيج الداخلي الذي لا يُطلب من “سوانا” المحافظة عليه …
الصديق أحمد:
للأسف أنا لم أسمع عن سجناء من بانياس… عزيزي أنا لست منظمة أهلية أقوم بالتجوال و الترحال من هنا لهناك، كل ما هنالك أنني و بإجتهاد شخصي حاولت التأكد من مصداقية بعض الأخبار التي تتناقلها المواقع و المدونات و معظمها تحمل عناوين نارية.
بصراحة كلامك غير منطقي، الإعتقالات التي تتحدث عنها ليست موجودة على أرض الواقع، أنا متأكد من هنالك سبب للإعتقال -هذا إن حدث- لا بل بد من توجيه تهمة، صحيح أن قانون الطوارئ لا زال موجوداً في سورية لكن ممارساته لم تعد موجودة، لم نعد نرى عناصر أمنيين يجوبون الشوارع هنا و هناك، لم يعد هنالك أولوية للبعثيين بغض النظر عن الكفاءة، لم نعد نرى الشرطة العسكرية تلاحق عساكر الجيش في الشوارع، أيام الإجازات…. إلخ كل تلك الممارسات السلبية لم تعد موجودة، أنا أذكر أنني عندما كنت صغيراً كان عناصر الأمن يأتون إلى محل أبي و يغلقونه له قسراً من أجل المشاركة في المسيرات، كل ذلك لم يعد له وجود، لن أكذب عليك بأن هنالك بعض المضايقات، لكنها لا ترتقي لدرجة مصادرة الحرية الكامة، و لن أضرب لك أمثلة عن نماذج من الناس، سأضرب لك مثالا عن نفسي،… عندي عدد هائل من التعليقات السياسية، و المضادة لتوجهات الحكومة، ههه أنا موجود و لم أعتقل!
في البداية و بكل صراحة كنت أخاف من الخوض في تلك المسائل، لأنني سمعت عن بطش الامن في الثمانينات، لكن الآن الأمر مختلف، أنت تعيش في سورية و أنا كذلك و أنا على يقين من أنك تدرك أن هنالك تطورات إيجابية تحدث في حياتنا اليومية، لكن برأيي الشخصي أن العائق الأكبر لتلك التطورات هو الفساد المستشري فينا، عدد كبير من الموظفين و الشرطة و المدرسين و سلك القضاء، و الجيش، فاسدين لدرجة لا توصف، لكننا كل فينة و أخرى أنباء عن إعتقال بعض الرؤوس الكبيرة منهم أو إقالتهم، هل تستطيع نكران هذه الوقائع!
أدعوك لنسيان الماضي و عش الحاضر و خطط للمستقبل… لم نعد كما كنا، و بكل تأكيد نحن حاجة للمزيد من الحرية لكننا لم نعد مكبوتين كما في السابق.
ذكرت لك أنني لا أوافق على الحجب، إلا في حالات ذكرتها سابقاً، و موقع إسلام أون لاين و منذ نشأته هاجم الحكومة و إستقطب عناصر للمعارضة راحوا يجعجعون فيه، حتى أنهم صوروا الداخل السوري و كأن المواطنين موضوعين في سجون كسجون الجستابوا … طبعا أنا لا أوافق على الحجب لكنني من صميم قلبي أقول …. يستاهلوا
أما بشأن فضيلة الدكتور القرضاوي، فأعتقد أنه ليس مستهدفاً على الإطلاق، و الله يبارك فيه و يبارك الذين من أمثاله، موقع موجود و ليس محجوبا في سورية (أنا متابع لموقعه الشخصي)، إذا موقع إسلام أون لاين هو المستهدف و ليس شخص العلامة القرضاوي.
أدعوك لأن تكون متعقلا و منطقيا، المواقع الإباحية من المستحيل مكافحتها، و إلا ستضطر لإغلاق نصف المواقع على الويب، كانت هنالك رقابة شديدة من قبل مزودات الإنترنت السورية على تلك المواقع لكننا عانينا الامرين من تلك الرقابة، ليس من أجل محتوى تلك المواقع، بل المعاناة جاءت من كثرة المواقع التي تم حجبها ظلماً، و أنا أذكر حتى الآن كيف كنت أراسل مزود الإنترنت cec.sy عن كل موقع محجوب، و خلال 24 ساعة يفتحون الموقع، لكن هذه العملية كانت مرهقة و مزعجة لكل الأطراف، لذلك تم إلغاؤها بشكل إفتراضي، لكن تركت حرية الإختيار لمستخدمي الإنترنت، بين أن تتم تصفية تلك المواقع أو عدم تصفيتها، بإمكانك زيارة هذا الرابط و بالمناسبة خدمة الحجب مجانية، و أنا أستعملها على جهاز أخوتي الصغار.
الصديق أحمد
عفوا نسيت التعليق على نقطة التالية:
كما هو الحال مع مواقع الإباحية، من المستحيل حجب جميع المواقع المؤذية… لو عاد الأمر لي لما حجبت أي موقع إلا المواقع التي ذكرتها… كما هو موضح أدناه
السلام عليكم..
صديقي محمد.. منذ أن تعرفت عليك وعلى مدونتك وأنا أعرفها مدونة تقنية
أهتممت بها واستفدت منها الكثير ولا زلت
لكني بدئت ألاحظ منك بعض الميل للجوانب السياسية!!
هذا شأنك و لك مطلق الحرية ان تفعل ما تشاء فى مدونتك
لكني آرى انك احترفت تناول الجانب التقني بشكل أفضل كثيرا مما تفعل فى الجانب السياسي
فليتك لا تضيع هذه الخبره والمهارة العالية ..
ولك مني كل الشكر.
الأخ maxeyes:
هذه مدونة شخصية، أحاول قد المستطاع كتابة أفكاري فيها، قد تجد ما يناسبك و قد لا تجده على الاطلاق، لك مطلق الحرية بأخذ ما ترتضيه.
مدونتي عبارة عن بيت إفتراضي، أرتاح فيه، و أتحدث بكل حرية عما يجول بخاطري، لذلك قد تجد تدوينات سياسية و أخرى تقنية و أخرى لا علاقة لها بشيء سوى التفريج عن النفس
أنا لا أطلق على نفسي لقب -محترف- القارئ هو الحكم بذلك، أنت إرتأيت الإحتراف بالمجال التقني، هذا هو شانك، لكن إختيار ما أدوّنه … بالتأكيد هو شأني و شأني لوحدي.
يا صديقي ,
ما تقوله في هذا المقال [تم حذف هذه الجملة لأنها تستعمل لغة مسيئة لن أسمح بإستعمالها في مدونتي] ..
هل تريد ان تفهمني انه يمكنك ان تكتب بحرية عن الوضع الساسي واﻻقتصادي في هذه البلد دون ان يطالك رجال اﻻمن , ويرهبوك باعتبارك عدو الله والشعب ..
هل تريد ان تخبرني ان عدم اﻻعجاب باحد مراسيم السيد رئيس الجمهورية , ﻻ يعني ان مصيرك بات مجهوﻻ..
اما عن الحجب .
فهذا رايك يا محمد ورغم استهجاني التام له لكني احترمة ..
لكن تذكر يا محمد ان الحرية تعني حق اﻻختيار (وليس ضرورة اختيار اﻻفضل ) , الحرية تمنحنى حق اختيار الخيار السيء .وعليك ان ﻻ تمنعني من هذا الحق طالما ان ﻻ تاثير مباشر ﻻختياري عليك ..
اعذرني ان بدا لك اني اخلط المواضيع اﻻن , لكن يبدو لي يا محمد (وارجو ان اكون مخطأ) انك لم تستوعب بعد فسلفة البرمجيات الحرة وﻻ التسمية , وما تزال تخلط بينها وبين البرامج المفتوحة المصدر ..
انا ﻻ اخلط عباس بدباس هنا .. بل هنا هو اس الموضوع ..
فالحرية يا محمد هي فلسفة حياة , وليس مطلوبا منها ان تكون الوسيلة اﻻفضل .
مع ىفائق مودتي
الأخ أحمد:
عزيزي أحمد، بالفعل أنت تخلط الأمور و بشكل عجيب، و يبدو أنك تعاني من صدمة عاطفية، التي و الحمد لله أنني لم أتعرض لها!
إستيعابي أو عدم إستيعابي لفلسفة المصادر المفتوحة أو الحرة، لا يقترب من موضوعنا الذي نتحدث عنه، لكنني أحب أن أذّكرك أن هنالك فرق شاسع بين من ينظّر على مبدأ المصادر المفتوحة
و بين من يساهم في هذا المجال، لذلك مع إحترامي الشديد و مودتي لك، أنا اتساءل ما الذي أنجزته على صعيد البرامج المفتوحة المصدر حتى تنظّر علي؟!!!
أنا متابع و مشارك في مجال المصادر المفتوحة مما يزيد عن 10 أعوام، أين أنت في كل هذه الفترة الزمنية؟!!، كل معلوماتي أنك مقرّب ممن يساهم بهذا الصعيد، لذلك أرجو أن تصحح لي معلوماتي إن وجدتها خاطئة.
أما بشأن تعريف المصادر المفتوحة و المصادر الحرة، أحب أن أنوّه لك و للقراء الأعزاء، أن كلمة برمجيات حرة باللغة الإنكليزية هي Free Software و التي كانت تستخدم من قبل Eric Raymond على أنها برامج مجانية مرفق معها شيفرتها البرمجية، لكن في العام 1999 قام Eric Raymond بتعديل هذا المصطلح Open Source بسبب الخلط بين كلمة البرمجيات الحرة Free Software و التي شرحتا سابقاً و بين كلمة البرمجيات المجانية Freeware التي هي عبارة عن برامج توزع مجانا من قبل الشركات المنتجة لكنها لا تتمتع بإمكانية إرفاق الشيفرة البرمجية أو التزيع بشكل إفرادي…. من أجل عدم الخلط تم إبتكار مصطلح Open Source أي المصادر المفتوحة المجانية.
لن أتوسع أكثر لأن هذه التدوينة لا تتعلق بهذا الحديث لكنني أرفق بهذا التعليق مجموعة من الروابط التي تتحدث و بشكل مفصّل عن تلك المبادئ و فلسلفتها… لذلك من لمن يود المناقشة بهذا التصدد بإمكانه إدراج مشاركته ضمن دفتر الزوار.
الموقع الرسمي لمبادرة المصادر المفتوحة
المصادر المفتوحة ويكبيديا عربي
المصادر المفتوحة ويكبيديا إنكليزي
البرمجيات الحرة ويكيبيديا عربي
البرمجيات الحرة ويكيبيديا إنكليزي
سؤال عارض
حد علمي أمزون موقع بيع كتب ومتجر إلكتروني
وليس موقع إباحي
ممكن أعرف لماذا الحجب
راجع هذه التدوينة
هذه الأرض للبشر و لا قائمة للأرض دون حرية هؤلاء البشر , لا يوجد أي شيء يبرر أن يقرر البعض عن الآخرين كيف يعيشون ناهيك عن أن يسرقوهم و يسجنوهم و يحددوا لهم المحرمات و ينصبوا حولهم الاسوار و الحراس