لم أكن في يوم من الأيام أعترف بشيء إسمه السعودية بل أنا مصرّ و مقتنع بأرض إسمها الحجاز، نُقلت لي هذه القناعة من جدي لأبي لي، لكن ليست بالنقل و التقليد فقط إنما بالمعرفة و الإقتناع.

ماضي الأسرة الحاكمة السعودية الأسود يتحدث عن نفسه، طبعاً قد يظن البعض أنني أتهجّم على الأسرة المالكة السعودية، لكنني لست بصدد هذا الحديث، إنما هو مجرد مقدمة لموقفي الشخصي منهم.

لم تكتف الأسرة المالكة السعودية بالسيطرة على الحكم بحد السيف بل مارست -و ما تزال- أشد أنواع البطش -على حد علمي- في العالم العربي، بحجة أنها دولة تمثّل المسلمين لذلك تجد أن أكثرية ضحاياها هم من المفكّرين و المتحرّرين من أفكار عبادة الأسرة المالكة، فكل من يناقش و لم يصل لحد الإنتقاد… سيصبح مستهدفاً

في أيامنا هذه، و خلال فترة سنتين تقريباً بدأت أسمع من هنا و هناك ببطش تلك الحكومة بالمدونين، آخر ضحاياها هو الزميل -الذي لم أتعرّف عليه إلا عن طريق كتاباته- فؤاد أحمد فرحان  ذلك المدوّن الذي حاول إختراق حاجز الإستكبار ببضع كلمات رقيقة، لم أتصور أنها ستودي به لغياهب المعتقلات كما أوضحت في هذه التدوينة.

حسناً الحرب بدأت في الحجاز … قصدي السعودية.

و أسوة بإنتفاضة الشعب الفلسطيني العظيم -  إنتفاضة الحرية للحجازيين بدأت عجلاتها تدور و ستتقدم لتدهس كل طاغية وقف أو سيقف في وجهها، بأقلامنا -إن شاء الله- سنحرّرك يا فؤاد.. لن نتركك طالما أنت مغيّب عنّا.

أنا من سورية، أدعمك بقلمي و لوحة مفاتيحي، و لو أتيحت لي الفرصة فبيدي.

و بالمناسبة … نشر في موقع دعم فؤاد، رسالة قام بكتابتها فؤاد الفرحان قبل اعتقاله.. بإمكانكم الإطلاع عليها من خلال هذا الرابط


صفحات مشابهة...
  • فؤاد الفرحان، مظلوم أم مجرم؟!
  • بئساً لكم … أيها المنافقون
  • أيها النظام المصري الحساب قادم
  • إعلان وفاة المتصفح Netscape بتاريخ 1 شباط 2008
  • روسيا تحتفي بحجاج بيت الله الحرام