أنا أتوقع الكثير من محمود عبّاس و جماعته من أعمال سيئة لكن أن تقدم
مجموعة من الأمن الوقائي (من جماعة عبّاس) على إطلاق التار في المسجد
بإستخدام الأسلحة الأتوماتيكية و قذائف الآر بي جي … هذا لم أتوقّع
حدوثه على الإطلاق.

تصرّفات محمود عباس (أبو مازن) و الجرذ محمد دحلان لم تعد تطاق

الله
يرحمك يا ياسر عرفات كان يضع لأبو مازن لجام كالحمير، و خاصة عندما حوصر
في مقر الرئاسة من قبل الصهاينة و إشترط الأمريكان و الصهاينة على أبو
عمّار وضع أبو مازن كرئيس وزراء، لأنهم يعرفون سلفاً أن ما قد يقدّمه أبو
مازن من تنازلات أكثر بكثير من أبو عمار.

بالله عليكم يا أمة العرب
و المسلمين هل من المعقول أن يُعاد مشهد الحرم الإبراهيمي (عندما دخل
مستوطن و قتل المئات من المصلّين) لكن بأيدي فلسطينية ! أما المحراب يتم
قتل “زهير المنسي” و عدد من الشباب الآخرين <

و الله الوضع في فلسطين أصبح مخزِ لحد بعيد، حماس محاصرة و معها الشعب الفلسطيني، و أبو مازن و جماعته يعيثون فسادا كما تفعل اسرائيل

يا رب خلّصنا من اسرائيل و أعوان اسرائيل و خاصة اللئيم أبو مازن و الكلب الدحلان.


صفحات مشابهة...
  • ماذا بعد أنابوليس؟!
  • محمود درويش ..ستبقى .. في مكان ما بالظلام
  • يوم الفتح
  • أفضل بيئة تطوير للغة PHP
  • أفضل و أسرع نظام أرشفة و نسخ إحتياطي