الأصدقاء و الأحبة
صفحات مؤرشفة من هذا التصنيف
صفحات مؤرشفة من هذا التصنيف
نشر بواسطة محمد بشير النعيمي on 07 أغسطس 2010 | وسم كـ: الأصدقاء و الأحبة, عام
أبارك لكم قرب حلول شهر رمضان المبارك أعاننا الله على إتمام صيامه وقيامه وهيّأنا لتلقي أنواره ونفحاته

نشر بواسطة محمد بشير النعيمي on 14 مايو 2010 | وسم كـ: أخبار تقنية, الأصدقاء و الأحبة, برمجة, مصادر مفتوحة
تذكرون في سلسلة التدوينات السابقة (التدوينة 1 و 2 و 3) إعلاني عن إنشاء أول مؤسسة عربية للمصادر المفتوحة، اليوم و بعد فترة انقطاعي عن التدوين (و سأذكر السبب بعد قليل) قررت نشر تجربتي بهذه المؤسسة بالرغم من معارضة البعض ممكن ساهموا بتأسيسها.
ليس هدفي التشهير بمن كانوا عوامل رئيسية بالفشل (لأنني حتما لن أنشر أسماءهم) إنما الهدف الرئيسي هو اطلاع الجميع على الأجزاء الرئيسية لتفاصيل هذه التجربة بهدف تدارك الأخطاء التي وقعنا بها على أمل عدم تكرارها في حال فكر أي شخص إعادة إحياء هذه الفكرة و التي أعتبرها شخصياً فكرة فريدة و نحن بحاجة ماسة لها في عالمنا العربي.
مع ذلك بالرغم من فشلنا في المؤسسة إلا أنه ما زالت لدي الرغبة بإعادة الكرة مرة أخرى و أخرى و أخرى لكن بطريقة مغايرة لتجربتنا الفاشلة تماماً.
نشر بواسطة محمد بشير النعيمي on 17 ديسمبر 2009 | وسم كـ: أنا سوري, الأصدقاء و الأحبة, عام, وسائط متعدّدة
نشر بواسطة محمد بشير النعيمي on 26 نوفمبر 2009 | وسم كـ: أنا سوري, الأصدقاء و الأحبة, وسائط متعدّدة
نشر بواسطة محمد بشير النعيمي on 05 أكتوبر 2009 | وسم كـ: أنا سوري, الأصدقاء و الأحبة
البارحة وصلني تعليق على إحدى تدويناتي من أحد الاخوة من المغرب مكتوب بأحرف فرنسية -كما إعتقدت- و بما أنني لا أتقن الفرنسية ذهبت على الفور لأحد مواقع الترجمة من أجل نقل هذا التعليق للإنكليزية أو العربية، لكنني لم أستطع العثور على أي موقع يقوم بتفسير النص الذي كتبه ذلك الزائر، إستغربت كثير الإستغراب و بدأت أشكك باللغة التي كتب بها هذا التعليق إلى أن تبهني أحد الأخوة قائلاً… أبو أحمد هذا التعليق باللغة العربية لكنه بأحرف فرنسية!!!
طبعاً هذه أول مرة أواجه هذه العقبة، فعادة ما تأتي المدونة تعليقات بكتابة غبية سمّاها البعض العربيزية (مثل مرحباً == Mar7ba) أقوم بحذفها على الفور… طبعاً لكوني ديكتاتورياً، لكن أن تكتب العربية بلهجة عامية و بأحرف فرنسية، كان أمراً مقززاً جداً لأنه يدل على إنحطاط شديد بالثقافة إضافة لمشكلة بالهوية الثقافية لدى مستعملي هذه اللغة.
أنا لا أرغب أن أحط من مقدار الأشخاص الذين يستعملون تلك اللغة، لكنني لم أستطع أو أجد أي توصيف أخف و ألطف من التوصيف أعلاه، و قد سألت العديدن ممن يستعملون تللك اللغة الغبية (منهم بعض أصدقائي و للأسف) كانت الإجاباتي و المبرّرات تافهة لدرجة لا توصف، لدرجة أنهم يقلدون بعضهم بعضاً بطريقة لا عقلانية (زوار مواقع الدردشة هم أكثر من يدرك ذلك).
فتجد السويوين يستعملون مفردات عامية تكتب بأحرف إنكليزية لا يستطيع فهمها المصريون الذي يكتبون بنفس الطريقة لكن بالمصرية العامية و نفس الشيء على التونسيون و الجزائريون…. إلخ